بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع
بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

 

قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم الأحد إن إيران خالفت بنود الاتفاق النووي الموقع في 2015 وعليها التوقف فوراً والعدول عن أنشطتها.

وقال المتحدث: “انتهكت إيران بنود الاتفاق، وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة تبقى ملتزمة بالاتفاق بالكامل فإن على إيران التوقف على الفور والتراجع عن كل الأنشطة التي تخالف التزاماتها. ننسق مع أطراف الاتفاق النووي الأخرى بشأن الخطوات التالية وفقا لبنود الاتفاق”.

من جهتها وبالتزامن، حثّت ألمانيا إيران على التوقف عن اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض الاتفاق النووي وذلك بعد أن أعلنت طهران عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز المستوى الذي يسمح به الاتفاق.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: “يساورنا قلق بالغ من إعلان إيران أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم فوق المستوى المسموح به وهو 3.67 في المئة”.

وتابع “نحث إيران بشدة على وقف جميع الأنشطة التي تتعارض مع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي والعدول عنها”.

وأضاف أن ألمانيا على اتصال مع بريطانيا وفرنسا، المشاركتين الأوروبيتين الأخريين في الاتفاق النووي، لتحديد الخطوات التالية.

وقالت إيران يالوم الأحد إنها ستزيد خلال ساعات نسبة تخصيب اليورانيوم عما يسمح به الاتفاق النووي في خطوة قد تؤدي في نهاية المطاف لإعادة العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ظريف..يمكننا التراجع شرط التزام الدول الضامنة بالتزاماتها

وفي الجهة المقابلة، قال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” على تويتر اليوم الأحد أن كل الإجراءات التي اتخذتها بلاده لتقليص التزامها ببنود الاتفاق النووي ”يمكن التراجع عنها“ إذا أوفت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتزاماتها.

في غضون ذلك، قال مصدر في مكتب الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه اليوم الأحد أن آلية فض النزاع بشأن الاتفاق النووي الإيراني لن يتم تفعيلها الآن. وأضاف المصدر “هذا ليس خيارا مطروحا حاليا”.

وبموجب تلك الآلية سيعاد فرض كل العقوبات المنصوص عليها في قرارات صادرة عن الأمم المتحدة على إيران إذا أخفقت سلسلة من الخطوات المحددة لحل الخلافات بشأن الاتفاق في تحقيق هدفها.

وقال مستشار كبير للمرشد الإيراني “علي خامنئي” أمس السبت أن المؤسسة الدينية في البلاد تدعم القرار بشكل كامل.

 

وخفّض الاتفاق النووي مستوى تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67 بالمئة بما يقل كثيراً عن مستوى 20 بالمئة الذي كانت تقوم به قبل الاتفاق وأقل بكثير من مستوى 90 بالمئة الذي يسمح بصنع أسلحة نووية.

وكانت إيران قبل إبرام الاتفاق النووي تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر في جنوب البلاد خمسة بالمئة.

وقال كمالوندي ”سنخصب اليورانيوم وفقا لاحتياجاتنا… حاليا لا نحتاج تخصيب اليورانيوم المطلوب لمفاعل طهران… سنخصب اليورانيوم للمستوى الذي نحتاجه لمفاعل بوشهر“.

ويؤكد ذلك الإعلان ما أشارت إليه رويترز يوم السبت من زيادة تحدي طهران للضغوط الأمريكية عليها بفرض مزيد من العقوبات.

واتخذت العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين واشنطن وطهران منحى أسوأ في مايو/أيار 2018 بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم قبل توليه المنصب وعاود فرض العقوبات على طهران.

وعبّرت طهران عن إحباطها مما تقول إنه إخفاق من الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق في إنقاذه من خلال حماية المصالح الاقتصادية الإيرانية من العقوبات الأمريكية.

وقال “عباس عراقجي” كبير المفاوضين النوويين لإيران في مؤتمر صحفي في طهران: “أخفقت الدول الأوروبية في الوفاء بتعهداتها وهي أيضاً مسؤولة، وأبواب الدبلوماسية مفتوحة لكن ما يهم هو وجود مبادرات جديدة.. هذا هو المطلوب“.

ليفانت_تقرير

بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

 

قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم الأحد إن إيران خالفت بنود الاتفاق النووي الموقع في 2015 وعليها التوقف فوراً والعدول عن أنشطتها.

وقال المتحدث: “انتهكت إيران بنود الاتفاق، وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة تبقى ملتزمة بالاتفاق بالكامل فإن على إيران التوقف على الفور والتراجع عن كل الأنشطة التي تخالف التزاماتها. ننسق مع أطراف الاتفاق النووي الأخرى بشأن الخطوات التالية وفقا لبنود الاتفاق”.

من جهتها وبالتزامن، حثّت ألمانيا إيران على التوقف عن اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض الاتفاق النووي وذلك بعد أن أعلنت طهران عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز المستوى الذي يسمح به الاتفاق.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: “يساورنا قلق بالغ من إعلان إيران أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم فوق المستوى المسموح به وهو 3.67 في المئة”.

وتابع “نحث إيران بشدة على وقف جميع الأنشطة التي تتعارض مع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي والعدول عنها”.

وأضاف أن ألمانيا على اتصال مع بريطانيا وفرنسا، المشاركتين الأوروبيتين الأخريين في الاتفاق النووي، لتحديد الخطوات التالية.

وقالت إيران يالوم الأحد إنها ستزيد خلال ساعات نسبة تخصيب اليورانيوم عما يسمح به الاتفاق النووي في خطوة قد تؤدي في نهاية المطاف لإعادة العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

ظريف..يمكننا التراجع شرط التزام الدول الضامنة بالتزاماتها

وفي الجهة المقابلة، قال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” على تويتر اليوم الأحد أن كل الإجراءات التي اتخذتها بلاده لتقليص التزامها ببنود الاتفاق النووي ”يمكن التراجع عنها“ إذا أوفت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتزاماتها.

في غضون ذلك، قال مصدر في مكتب الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه اليوم الأحد أن آلية فض النزاع بشأن الاتفاق النووي الإيراني لن يتم تفعيلها الآن. وأضاف المصدر “هذا ليس خيارا مطروحا حاليا”.

وبموجب تلك الآلية سيعاد فرض كل العقوبات المنصوص عليها في قرارات صادرة عن الأمم المتحدة على إيران إذا أخفقت سلسلة من الخطوات المحددة لحل الخلافات بشأن الاتفاق في تحقيق هدفها.

وقال مستشار كبير للمرشد الإيراني “علي خامنئي” أمس السبت أن المؤسسة الدينية في البلاد تدعم القرار بشكل كامل.

 

وخفّض الاتفاق النووي مستوى تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67 بالمئة بما يقل كثيراً عن مستوى 20 بالمئة الذي كانت تقوم به قبل الاتفاق وأقل بكثير من مستوى 90 بالمئة الذي يسمح بصنع أسلحة نووية.

وكانت إيران قبل إبرام الاتفاق النووي تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر في جنوب البلاد خمسة بالمئة.

وقال كمالوندي ”سنخصب اليورانيوم وفقا لاحتياجاتنا… حاليا لا نحتاج تخصيب اليورانيوم المطلوب لمفاعل طهران… سنخصب اليورانيوم للمستوى الذي نحتاجه لمفاعل بوشهر“.

ويؤكد ذلك الإعلان ما أشارت إليه رويترز يوم السبت من زيادة تحدي طهران للضغوط الأمريكية عليها بفرض مزيد من العقوبات.

واتخذت العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين واشنطن وطهران منحى أسوأ في مايو/أيار 2018 بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم قبل توليه المنصب وعاود فرض العقوبات على طهران.

وعبّرت طهران عن إحباطها مما تقول إنه إخفاق من الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق في إنقاذه من خلال حماية المصالح الاقتصادية الإيرانية من العقوبات الأمريكية.

وقال “عباس عراقجي” كبير المفاوضين النوويين لإيران في مؤتمر صحفي في طهران: “أخفقت الدول الأوروبية في الوفاء بتعهداتها وهي أيضاً مسؤولة، وأبواب الدبلوماسية مفتوحة لكن ما يهم هو وجود مبادرات جديدة.. هذا هو المطلوب“.

ليفانت_تقرير

بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

بريطانيا وألمانيا تدعوان للعدول عن زيادة التخصيب وإيران مستعدة للتراجع

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit