الظواهري يهدّد والهند ترد : جاهزون ولا نأخذه دائمًا على محمل الجد

الظواهري يهدد والهند ترد جاهزون ولا نأخذه دائمًا على محمل الجد
الظواهري يهدد والهند ترد جاهزون ولا نأخذه دائمًا على محمل الجد

قلّلت الحكومة الهندية، أمس الخميس، من أهمية التهديدات الموجّهة إليها من قبل تنظيم “القاعدة” الإرهابي، مؤكدة جاهزية قواتها للحفاظ على سيادة البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الخارجية الهندية، “رافيش كومار”، بالعاصمة نيودلهي.

ويأتي التصريح غداة ظهور زعيم تنظيم “القاعدة”، “أيمن الظواهري”، في رسالة مصوّرة، دعا فيها إلى “الجهاد وتحرير كشمير من براثن أجهزة الاستخبارات الباكستانية”.

وطالب الظواهري المقاتلين في كشمير بالتركيز على توجيه “ضربات مستمرة” ضد الهند.

وقال كومار: “قواتنا الأمنية مجهزة جيدًا، وقادرة على الحفاظ على سلامتنا الإقليمية وسيادتنا”.

وأضاف: “دائمًا ما نسمع مثل هذه التهديدات، لكن لا يمكن أخذها على محمل الجد”.

وإقليم كشمير متنازع عليه بين الهند وباكستان، حيث تطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم “آزاد كشمير”، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم “جامو كشمير”.

ويضم الشطر الخاضع لسيطرة الهند جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره “احتلالًا هنديًا” لمناطقها.

ويطالب سكان هذا الجزء بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب سابقة.

ليفانت

وكالات

قلّلت الحكومة الهندية، أمس الخميس، من أهمية التهديدات الموجّهة إليها من قبل تنظيم “القاعدة” الإرهابي، مؤكدة جاهزية قواتها للحفاظ على سيادة البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الخارجية الهندية، “رافيش كومار”، بالعاصمة نيودلهي.

ويأتي التصريح غداة ظهور زعيم تنظيم “القاعدة”، “أيمن الظواهري”، في رسالة مصوّرة، دعا فيها إلى “الجهاد وتحرير كشمير من براثن أجهزة الاستخبارات الباكستانية”.

وطالب الظواهري المقاتلين في كشمير بالتركيز على توجيه “ضربات مستمرة” ضد الهند.

وقال كومار: “قواتنا الأمنية مجهزة جيدًا، وقادرة على الحفاظ على سلامتنا الإقليمية وسيادتنا”.

وأضاف: “دائمًا ما نسمع مثل هذه التهديدات، لكن لا يمكن أخذها على محمل الجد”.

وإقليم كشمير متنازع عليه بين الهند وباكستان، حيث تطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم “آزاد كشمير”، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم “جامو كشمير”.

ويضم الشطر الخاضع لسيطرة الهند جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره “احتلالًا هنديًا” لمناطقها.

ويطالب سكان هذا الجزء بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب سابقة.

ليفانت

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit