الحوت بين أنصاره في تركيا مروجاً للصوفية و”حضن الوطن”

الحوت بين أنصاره في تركيا مروجاً للطريقة الصوفية
الحوت بين أنصاره في تركيا مروجاً للطريقة الصوفية

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لسوريين وأتراك يقبلون يديّ مدير دار النهضة للعلوم الشرعية “الكلتاوية” الشيخ “محمود ناصر الحوت”، في إحدى المراكز الدينية التابعة لجماعة النورسية التركية.

وتعتبر الجماعة النورسية، كجماعة دينية إسلامية أقرب في تكوينها إلى الطرق الصوفية منها إلى الحركات المنظمة، والمقربة من حكومة العدالة والتنمية.

وقد خرج الحوت من سوريا متوجهاً إلى مصر بداية الثورة السورية، وبعد سنوات عدیدة وصل إلى محافظة حلب بداية شهر حزيران الماضي عائداً من مصر، ومتوجهاً إلى مدينة أضنة في تركيا بعد فترة شهر من وصوله لحلب للقاء مريديه وأنصاره.

وتوافد المئات من أنصار الحوت سوريين وأتراك من مريدي الطرق الصوفية في تركيا، لاستقباله وتقبيل يديه.

وبدوره قدّم الشيخ الحوت محاضرة تحدث فيها عن الصوفية، وعن الطرق الصوفية وصوابها، بدون التطرق إلى الأحداث التي يعيشها السوريون في سوريا وفي دول اللجوء، داعياً السوريين بالعودة إلى بلادهم وواصفاً إياهم بالمغتربين.

ويقول أنصار الشيخ الحوت أن الشيخ يستعد للحج، وهذا سبب مجيئه إلى تركيا، في حين يقول المناهضون له، إنه وصل الى تركيا في مهمة شبه رسمية لإقناع المريدين وأنصاره الحلبيين بالعودة إلى حلب، وربما يحمل الشيخ معه تطمينات لمن يرغب بالعودة تشمل عدم ملاحقتهم من مليشيات النظام والأفرع الأمنية، فيما اعتبر آخرون خروج الشيخ الحوت من حلب فراراً من النظام مرة أخرى.

هذا وذكرت مصادر مختلفة أن الشيخ “أحمد حسون”، مفتي النظام السوري، كان له دور في عودة الحوت إلى سوريا، كما ربطت مصادر أخرى وصوله إلى تركيا لإقناع السوريين بالعودة إلى سوريا. ولَم يتثنى لنا أن نتأكد من طابع الزيارة، وفِي حال رغبته بالعودة مجدداً إلى سوريا أم لا.

ليفانت-أضنة