إمام أوغلو يكشف عن الديون المتراكمة على بلدية اسطنبول

إمام أوغلو يكشف عن الديون المتراكمة على بلدية استنبول
إمام أوغلو يكشف عن الديون المتراكمة على بلدية استنبول

كشف رئيس بلدية إسطنبول الجديد، “أكرم إمام أوغلو” عن الوضع المالي السيئ لبلدية اسطنبول الكبرى والديون الكبيرة المتراكمة على البلدية قبل استلامه رئاستها.

وأعلن إمام أوغلو، الرئيس الجديد لبلدية اسطنبول الكبرى، الأجندة المالية للبلدية خلال أول اجتماع لمجلس البلدية الجديد، وأشار أنه فور توليه رئاسة اسطنبول كانت خزانة البلدية تضم بداخلها 7 مليون ليرة فقط، وتعاني من ديون تجاوزت فترة سدادها بقيمة 5.8 مليار ليرة.
فيما نوّه إمام أوغلو إلى حصول أمور مالية غريبة قبل توليه رئاسة البلدية، قائلاً: “لأول مرة في تاريخ تركيا تم منح بلدية اسطنبول المساهمة المالية في يوليو/ تموز قبل أن نتولى رئاسة البلدية، وخلال اسبوع واحد تم إنفاق 980 مليون ليرة الواردة من وزارة المالية والخاصة بشهر يوليو/تموز.

وتابع: “لم يتبق ذلك المبلغ الكبير قرش واحد لسداد الضرائب والرواتب، ولم يعد بالإمكان الحصول على مخصصات شهر يوليو/تموز الذي تولينا فيه رئاسة البلدية”.

وأضاف إمام أوغلو أنهم أثبتوا إنفاق الرصيد الاحتياطي لموازنة النفقات الذي يقدر بـ1.7 مليار ليرة خلال النصف الأول من العام الجاري قائلاً: “سنكشف بدون شك أوجه إنفاق هذه النقود، لم يعد بالإمكان الحصول على مخصصات شهر تموز الذي تولينا فيه رئاسة البلدية نظراً لتقديمها مبكراً قبل أن نتولى نحن رئاسة البلدية. مساعدات وزارة المالية التي تُمنح في نهاية كل شهر تم تقديمها مبكراً هذا الشهر وأنفقت كلياً، ولم يتبق قرش واحد منها لسداد الضرائب والرواتب”.

هذا وكان قد أُعيدت انتخابات بلدية اسطنبول التركية، بسبب اعتراض العدالة والتنمية على نتائج الانتخابات التي قضت بفوز أوغلو، إلا أن الناخب اختار من جديد إمام أوغلو ليهزم “بن علي يلدريم” من حزب العدالة والتنمية الحاكم للبلاد، وتكون بذلك بلدية اسطنبول من حصة المعارضة.

ليفانت-وكالات

كشف رئيس بلدية إسطنبول الجديد، “أكرم إمام أوغلو” عن الوضع المالي السيئ لبلدية اسطنبول الكبرى والديون الكبيرة المتراكمة على البلدية قبل استلامه رئاستها.

وأعلن إمام أوغلو، الرئيس الجديد لبلدية اسطنبول الكبرى، الأجندة المالية للبلدية خلال أول اجتماع لمجلس البلدية الجديد، وأشار أنه فور توليه رئاسة اسطنبول كانت خزانة البلدية تضم بداخلها 7 مليون ليرة فقط، وتعاني من ديون تجاوزت فترة سدادها بقيمة 5.8 مليار ليرة.
فيما نوّه إمام أوغلو إلى حصول أمور مالية غريبة قبل توليه رئاسة البلدية، قائلاً: “لأول مرة في تاريخ تركيا تم منح بلدية اسطنبول المساهمة المالية في يوليو/ تموز قبل أن نتولى رئاسة البلدية، وخلال اسبوع واحد تم إنفاق 980 مليون ليرة الواردة من وزارة المالية والخاصة بشهر يوليو/تموز.

وتابع: “لم يتبق ذلك المبلغ الكبير قرش واحد لسداد الضرائب والرواتب، ولم يعد بالإمكان الحصول على مخصصات شهر يوليو/تموز الذي تولينا فيه رئاسة البلدية”.

وأضاف إمام أوغلو أنهم أثبتوا إنفاق الرصيد الاحتياطي لموازنة النفقات الذي يقدر بـ1.7 مليار ليرة خلال النصف الأول من العام الجاري قائلاً: “سنكشف بدون شك أوجه إنفاق هذه النقود، لم يعد بالإمكان الحصول على مخصصات شهر تموز الذي تولينا فيه رئاسة البلدية نظراً لتقديمها مبكراً قبل أن نتولى نحن رئاسة البلدية. مساعدات وزارة المالية التي تُمنح في نهاية كل شهر تم تقديمها مبكراً هذا الشهر وأنفقت كلياً، ولم يتبق قرش واحد منها لسداد الضرائب والرواتب”.

هذا وكان قد أُعيدت انتخابات بلدية اسطنبول التركية، بسبب اعتراض العدالة والتنمية على نتائج الانتخابات التي قضت بفوز أوغلو، إلا أن الناخب اختار من جديد إمام أوغلو ليهزم “بن علي يلدريم” من حزب العدالة والتنمية الحاكم للبلاد، وتكون بذلك بلدية اسطنبول من حصة المعارضة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit