الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٥ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

التهديد بالعقوبات عجّل بإتفاق أميركي مكسيكي

التهديد بالعقوبات عجّل بإتفاق أميركي مكسيكي
التهديد بالعقوبات عجّل بإتفاق أميركي مكسيكي

التهديد بالعقوبات عجّل بإتفاق أميركي مكسيكي

ليفانت_ تقرير


أكد الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور مجددا رغبته في تجنب الدخول بمواجهة مع الحكومة الأمريكية والبقاء على علاقة جيدة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب.


و جاء تصريح آندريس خلال اجتماع مع رؤساء بلديات ومسؤولين وزعماء أعمال من أمريكا الشمالية في منتجع لوس كابوس على المحيط الهادي في شمال غرب المكسيك.


ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد أول من أمس الخميس إن بلاده سترسل الحرس الوطني إلى حدودها الجنوبية مع جواتيمالا في إطار مسعى مكسيكي لاحتواء تدفق هجرة أبناء أمريكا الوسطى التي أثارت غضب ترامب.


وبالمقابل، فقد هدد ترامب في وقت سابق بفرض رسوم جمركية على واردات مكسيكية بدءا من الأسبوع المقبل ما لم تقم المكسيك بخطوات جادة وملموسة لوقف تدفق المهاجرين على الولايات المتحدة.


"إتفاق عاجل"


توصلت الولايات المتحدة والمكسيك إلى إتفاق يوم أمس الجمعة بعد ثلاث أيام من المفاوضات يحول دون نشوب حرب تجارية بين البلدين وذلك بعد أن تعهدت المكسيك باتخاذ ”إجراءات قوية“ لمنع هجرة أشخاص، معظم من أمريكا الوسطى، إلى الولايات المتحدة عبر الحدود بين البلدين و استعداداها نشر 6000 الالاف من الحرس الوطني الملكي.


و عطفا على السيناريو الصيني-الأميركي ، فقد كانت تلك الرسوم الجمركية "الترامبية" المقترحة ستدخل الولايات المتحدة في حرب تجارية أخرى مع أحد أكبر ثلاثة شركاء تجاريين لها، وسيزيد من اضطرابات الأسواق المتوترة بالفعل بسبب التراجع الاقتصادي العالمي.


وكانت قد فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية تصل إلى 25 % على ما قيمته 200 مليار دولار من الواردات الصينية الشهر الماضي، مما دفع بكين إلى فرض رسوم على سلع أمريكية قيمتها 60 مليار دولار.


ويعتمد الاقتصاد المكسيكي بدرجة كبيرة على الصادرات للولايات المتحدة، وتعرض للانكماش في الربع الأول وكان سيتلقى ضربة قوية إذا تم فرض الرسوم الجمركية الأمريكية الإضافية.


"بنود الإتفاق"


وفي واشنطن، صدر إعلان أمريكي مكسيكي مشترك أشار إلى أن المكسيك وافقت عل استقبال مزيد من المهاجرين الذين يطلبون اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، بينما ينتظرون صدور حكم قضائي بشأن حالاتهم، ووافقت كذلك على زيادة القيود على الهجرة غير الشرعية، ومنها نشر الحرس الوطني على حدودها الجنوبية.


وقال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد في واشنطن إن نشر الحرس الوطني سيبدأ يوم الاثنين. وقال ”أعتقد أنه توازن عادل“.


وأفاد الإعلان المشترك بأن البلدين سيواصلان المناقشات، التي ستكتمل خلال 90 يوما، بشأن مزيد من الخطوات.


ولم يلب الإتفاق فيما يبدو مطلبا أمريكيا رئيسيا بقبول المكسيك تصنيف ”دولة ثالثة آمنة“ الذي كان سيجبرها على أن تسمح بشكل دائم بدخول معظم طالبي اللجوء من أمريكا الوسطى.


"رسوم جمركية إضافية"


يعتمد الاقتصاد المكسيكي بدرجة كبيرة على الصادرات للولايات المتحدة، وتعرض للانكماش في الربع الأول وسيتعرض لضربة قوية إذا تم فرض الرسوم الجمركية الأمريكية الإضافية التي قد تصل نسبتها إلى 25 بالمئة بموجب خطة ترامب.


وتقضي خطة الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية نسبتها خمسة بالمئة على البضائع المكسيكية اعتبارا من العاشر من يونيو حزيران على أن تزيد شهريا لتصل إلى 25 بالمئة بحلول الأول من أكتوبر تشرين الأول.


وكانت المكسيك قد أعدت قائمة برسوم جمركية محتملة للرد على العقوبات الأمريكية تستهدف منتجات من ولايات زراعية وصناعية تعتبر قاعدة ترامب الانتخابية، وهو أسلوب تستخدمه الصين بهدف التأثير على محاولة الرئيس الأمريكي الترشح لفترة جديدة عام 2020.


وقال ترامب على تويتر يوم أمس الجمعة ”الرسوم التي من المفترض أن تطبقها الولايات المتحدة يوم الاثنين المقبل على المكسيك عُلقت بموجب ذلك لاتفاق لأجل غير مسمى“.


وأوقف ضباط الحدود الأمريكيون أكثر من 132 ألف شخص لدى عبورهم من المكسيك في مايو أيار، وهو أعلى معدل شهري منذ 2006.


إعداد: وائل علي

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!