وزير الخارجية الماليزي: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة

مقابلة|| وزير الخارجية الماليزية العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوةوزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبدالله
مقابلة|| وزير الخارجية الماليزية: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة/وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبدالله

وزير الخارجية الماليزي: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة
ليفانت_متابعة

في مقابلة حصرية لوكالة شينخوا الصينية نُشرت اليوم على موقعها مع وزير الخارجية الماليزي “سيف الدين عبد الله” أكد فيها أن العلاقات بين ماليزيا والصين تتخطى حدود العلاقات الدبلوماسية العادية، موضحا أن تلك العلاقات ستزداد قوة لأنها بنيت على أساس من الثقة والتفاهم.

وقال “سيف الدين” في المقابلة التي أُجريت أمس الخميس: بأن “العلاقات بين الصين وماليزيا، تمتد لـ 45 عاماً من العلاقات الدبلوماسية وإلى الآن، لكن العلاقات بين شعبي الصين وماليزيا تمتد لمئات السنين، وربما آلاف السنين”.

وأوضح “سيف الدين”:أن “الصين وماليزيا احتفلتا في 31 مايو العام الجاري بالذكرى الـ 45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”، مضيفاً: أن “الاحتفال بهذه الذكرى وعام السياحة الثقافي 2020 بين الصين وماليزيا في العام المقبل”.

مؤكداً: أن “العلاقات الحزبية التي شهدت زيارة وفد رفيع المستوى من الحزب الشيوعي الصيني إلى ماليزيا في الآونة الأخيرة – جميعها أمور تنبئ بمستقبل طيب للعلاقات بين البلدين”.

وأشار “سيف الدين”: أن “العلاقة طويلة الأمد بين البلدين تؤكدها حقيقة أن البلدين يدعمان بعضهما البعض في مواجهة التحديات، سواء في إطار العلاقات الثنائية أو خارج هذا الإطار”.

وأوضح سيف الدين،  أنه معجب بالتطورات في الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الابتكاري، مستشهدا في ذلك بشركة (هواوي) التي ربما تمتلك أكثر التكنولوجيات تطورا في مجالها وخطت خطوات كثيرة إلى الأمام في كل أرجاء العالم “إلى الحد الذي يجعل بعض البلدان لا تحب هواوي”.

وتابع “علي بابا هي مؤسسة أخرى تثير الإعجاب بشدة”، مضيفاً بقوله: “الأمر الفريد هو قدرة الشعب الصيني على تعلم التكنولوجيات الجديدة بشكل سريع والقدرة على تطبيقها”.

وأشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق تمثل مجالاً بارزاً للتعاون بين البلدين، مضيفاً: أن “ماليزيا حريصة على توسيع التعاون مع الصين لكي تتعلم من تقدمها في مختلف المجالات، لا سيما التكنولوجيات الجديدة والروبوتات والذكاء الاصطناعي، بل وحتى الزارعة”.

وقال وزير الخارجية الماليزي: إن “منهج الصين الداعم للمشاركة في مبادرة الحزام والطريق يقدم لبلدان أخرى، بينها ماليزيا، المزيد من الفرص، في ظل الاتجاه المناهض للعولمة”.

معايير مزدوجة من الغرب.. طلب الشيء وفعل عكسه

أن المشكلات تنشأ حينما ترغب قوة عظمى معينة في ممارسة الاحتكار وفي إدارة التجارة العالمية بشكل يحقق فائدتها وحدها.

وأضاف أن دولًا معينة كانت تدعم التجارة الحرة والعولمة تناقض نفسها الآن عبر الانخراط في الحمائية، الأمر الذي لن يكون له أثر طيب على التجارة الدولية.

وتابع مؤكداً فكرته “هذه ليست هي الطريقة التي ستتصرف بها أغلب الدول الأوروبية. في أغلب الأحيان، أنت تحصل من الغرب على فكرة نُفذت بالفعل، ثم يحضرون تلك الفكرة إلى الشرق ويطلبون منا اتباعها”.

وقال وزير الخارجية إن العلاقات الوثيقة والتعاونية بين الأطراف الفاعلة الرئيسية في المنطقة ستحقق منفعة كبيرة لأولئك الذين يرغبون في الدخول في حوار بناء، خاصة في ظل التطور الصيني في مختلف التكنولوجيات. وأوضح أن ماليزيا ستواصل لعب دور الجسر بين الصين والمنطقة.

وزير الخارجية الماليزي: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة

شينخوا

وزير الخارجية الماليزي: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة
ليفانت_متابعة

في مقابلة حصرية لوكالة شينخوا الصينية نُشرت اليوم على موقعها مع وزير الخارجية الماليزي “سيف الدين عبد الله” أكد فيها أن العلاقات بين ماليزيا والصين تتخطى حدود العلاقات الدبلوماسية العادية، موضحا أن تلك العلاقات ستزداد قوة لأنها بنيت على أساس من الثقة والتفاهم.

وقال “سيف الدين” في المقابلة التي أُجريت أمس الخميس: بأن “العلاقات بين الصين وماليزيا، تمتد لـ 45 عاماً من العلاقات الدبلوماسية وإلى الآن، لكن العلاقات بين شعبي الصين وماليزيا تمتد لمئات السنين، وربما آلاف السنين”.

وأوضح “سيف الدين”:أن “الصين وماليزيا احتفلتا في 31 مايو العام الجاري بالذكرى الـ 45 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”، مضيفاً: أن “الاحتفال بهذه الذكرى وعام السياحة الثقافي 2020 بين الصين وماليزيا في العام المقبل”.

مؤكداً: أن “العلاقات الحزبية التي شهدت زيارة وفد رفيع المستوى من الحزب الشيوعي الصيني إلى ماليزيا في الآونة الأخيرة – جميعها أمور تنبئ بمستقبل طيب للعلاقات بين البلدين”.

وأشار “سيف الدين”: أن “العلاقة طويلة الأمد بين البلدين تؤكدها حقيقة أن البلدين يدعمان بعضهما البعض في مواجهة التحديات، سواء في إطار العلاقات الثنائية أو خارج هذا الإطار”.

وأوضح سيف الدين،  أنه معجب بالتطورات في الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الابتكاري، مستشهدا في ذلك بشركة (هواوي) التي ربما تمتلك أكثر التكنولوجيات تطورا في مجالها وخطت خطوات كثيرة إلى الأمام في كل أرجاء العالم “إلى الحد الذي يجعل بعض البلدان لا تحب هواوي”.

وتابع “علي بابا هي مؤسسة أخرى تثير الإعجاب بشدة”، مضيفاً بقوله: “الأمر الفريد هو قدرة الشعب الصيني على تعلم التكنولوجيات الجديدة بشكل سريع والقدرة على تطبيقها”.

وأشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق تمثل مجالاً بارزاً للتعاون بين البلدين، مضيفاً: أن “ماليزيا حريصة على توسيع التعاون مع الصين لكي تتعلم من تقدمها في مختلف المجالات، لا سيما التكنولوجيات الجديدة والروبوتات والذكاء الاصطناعي، بل وحتى الزارعة”.

وقال وزير الخارجية الماليزي: إن “منهج الصين الداعم للمشاركة في مبادرة الحزام والطريق يقدم لبلدان أخرى، بينها ماليزيا، المزيد من الفرص، في ظل الاتجاه المناهض للعولمة”.

معايير مزدوجة من الغرب.. طلب الشيء وفعل عكسه

أن المشكلات تنشأ حينما ترغب قوة عظمى معينة في ممارسة الاحتكار وفي إدارة التجارة العالمية بشكل يحقق فائدتها وحدها.

وأضاف أن دولًا معينة كانت تدعم التجارة الحرة والعولمة تناقض نفسها الآن عبر الانخراط في الحمائية، الأمر الذي لن يكون له أثر طيب على التجارة الدولية.

وتابع مؤكداً فكرته “هذه ليست هي الطريقة التي ستتصرف بها أغلب الدول الأوروبية. في أغلب الأحيان، أنت تحصل من الغرب على فكرة نُفذت بالفعل، ثم يحضرون تلك الفكرة إلى الشرق ويطلبون منا اتباعها”.

وقال وزير الخارجية إن العلاقات الوثيقة والتعاونية بين الأطراف الفاعلة الرئيسية في المنطقة ستحقق منفعة كبيرة لأولئك الذين يرغبون في الدخول في حوار بناء، خاصة في ظل التطور الصيني في مختلف التكنولوجيات. وأوضح أن ماليزيا ستواصل لعب دور الجسر بين الصين والمنطقة.

وزير الخارجية الماليزي: العلاقات الماليزية الصينية ستزداد قوة

شينخوا

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit