معاناة نقص مياه الشرب تتفاقم.. وتهدّد ثلاثة ملايين شخصاً في ادلب

تقرير المياه
تقرير المياه

معاناة نقص مياه الشرب تتفاقم.. وتهدّد ثلاثة ملايين شخصاً في ادلب
تعاني محافظة إدلب و ريفها من تراجع كبير في الخدمات التي تقدّم للسكان، حيث يشهد قطاع المياه على وجه الخصوص مشاكل كبيرة أدت إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لأكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في المنطقة.

ضوابط منفلتة

تتفاقم مشكلة المياه في محافظة إدلب و ريفها بشكل مضطرد، في حين توقّفت عدة منظمات إنسانية عن دعم مشاريع المياه مما أضطر غالبية السكان إلى الاعتماد على المياه التي تنقلها صهاريج المياه،  بما فيها المدن و البلدات التي تؤمن فيها المجالس المحلية برامج لضخ المياه بشكل دوري.

يقول “أبو جعفر” أحد سكان مدينة إدلب لـ”ليفانت”: “مديرية المياه في مدينة إدلب تقوم بضخّ المياه للمنازل مرة أو مرتين في الأسبوع، و لكن هذا الأمر لم يعد كافياً، لأن غالبية المنازل في المدينة لا تمتلك خزانات مياه باستطاعات كبيرة لتخزين المياه تجعلها قادرة على الإستعاضة عن مياه الصهاريج”.

 
ويقول “أبو جعفر ” حول الرقابة الصحية على مياه الشرب: “ليس لدي معلومات عن هذا الأمر ولكن لا أعتقد أن هنالك رقابة صحية على المياه التي تنقل بالصهاريج”.

 
أما في مدينة أريحا، والتي تعد من أكبر مدن المحافظة فقد التقت “ليفانت” مقابلة مع “مازن كشتان” ناشط ا و مدير المكتب الإعلامي لأريحا، الذي كان على إطلاع تام على مشكلة المياه يقول مازن: “أنا كمواطن أعيش في هذه المدينة، أحمّل مسؤولية فشل مشروع المياه في مدينة أريحا للحكومات المتعاقبة منذ تحرير المدينة و حتى الآن، و لكن حالياً و في ظل وجود حكومة الإنقاذ كحاكم فعلي للمنطقة، بالإضافة لسيطرتها على موارد المدينة بدون إيجاد حل لمشكلة المياه فهي من يتحمّل هذه المسؤولية في إيجاد الحل”.

ويضيف كشتان: “الآبار الأساسية التي تغذي مدينة أريحا موجودة في قرية المسطومة و كلفة الضخ عالية جداً و هذه هي المشكلة الرئيسية، التي دفعت منظمة “غول” إلى عدم تجديد دعم مشروع الذي تبنته لفترة من خلال شريكها على الأرض منظمة القلب الكبير”، ويؤكد مازن: “بالإضافة إلى ذلك هنالك تقصير من مديرية مياه إدلب التي لم تبذل الجهد المطلوب منها في متابعة هذا الأمر، مما أدى بالسكان إلى الاعتماد بشكل كلي على تعبئة المياه من خلال الصهاريج”.

و عن الرقابة الصحية للآبار التي يتم تعبئة المياه منها يقول مازن: “لا توجد أي رقابة صحية على مياه هذه الآبار و لا يوجد جهة مهتمة بهذا النوع من الرقابة”.

 
ولعل وضع المياه في مدينة معرة النعمان ليس بأحسن حالاً كما بحسب “عبد اللطيف رحمون” أحد نشطاء المدينة، و يقول عبد اللطيف: “توقف برنامج دعم محروقات ضخ المياه منذ أكثر من شهرين، الأمر الذي حدى بالسكان إلى العودة للمعاناة من خلال تعئبة صهاريج المياه مرة أخرى”.

و يضيف عبد اللطيف: “هذا الأمر يشكل ضغطاً مادياً على السكان، حيث تضطر العائلة المكونة من خمسة أشخاص إلى أن تدفع من 10$ إلى15 $ شهرياً، في حين لا يصل متوسط دخل العائلة إلى100 دولار”.

 هذا الأمر يشكل ظاهرة عامة في معظم مدن و بلدات محافظة إدلب، حيث يعاني السكان من غياب الدعم اللازم لضخ المياه، بالإضافة إلى غياب أي رقابة صحية على مياه الآبار التي يتم تعبئة مياه الشرب منها، مما يعرّض السكان لمخاطر صحية شتى في ظل غياب أي خطة واضحة المعالم تجنّبهم هذه المعاناة.

معاناة نقص مياه الشرب تتفاقم.. وتهدّد ثلاثة ملايين شخصاً في ادلب

معاناة نقص مياه الشرب تتفاقم.. وتهدّد ثلاثة ملايين شخصاً في ادلب
تعاني محافظة إدلب و ريفها من تراجع كبير في الخدمات التي تقدّم للسكان، حيث يشهد قطاع المياه على وجه الخصوص مشاكل كبيرة أدت إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لأكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في المنطقة.

ضوابط منفلتة

تتفاقم مشكلة المياه في محافظة إدلب و ريفها بشكل مضطرد، في حين توقّفت عدة منظمات إنسانية عن دعم مشاريع المياه مما أضطر غالبية السكان إلى الاعتماد على المياه التي تنقلها صهاريج المياه،  بما فيها المدن و البلدات التي تؤمن فيها المجالس المحلية برامج لضخ المياه بشكل دوري.

يقول “أبو جعفر” أحد سكان مدينة إدلب لـ”ليفانت”: “مديرية المياه في مدينة إدلب تقوم بضخّ المياه للمنازل مرة أو مرتين في الأسبوع، و لكن هذا الأمر لم يعد كافياً، لأن غالبية المنازل في المدينة لا تمتلك خزانات مياه باستطاعات كبيرة لتخزين المياه تجعلها قادرة على الإستعاضة عن مياه الصهاريج”.

 
ويقول “أبو جعفر ” حول الرقابة الصحية على مياه الشرب: “ليس لدي معلومات عن هذا الأمر ولكن لا أعتقد أن هنالك رقابة صحية على المياه التي تنقل بالصهاريج”.

 
أما في مدينة أريحا، والتي تعد من أكبر مدن المحافظة فقد التقت “ليفانت” مقابلة مع “مازن كشتان” ناشط ا و مدير المكتب الإعلامي لأريحا، الذي كان على إطلاع تام على مشكلة المياه يقول مازن: “أنا كمواطن أعيش في هذه المدينة، أحمّل مسؤولية فشل مشروع المياه في مدينة أريحا للحكومات المتعاقبة منذ تحرير المدينة و حتى الآن، و لكن حالياً و في ظل وجود حكومة الإنقاذ كحاكم فعلي للمنطقة، بالإضافة لسيطرتها على موارد المدينة بدون إيجاد حل لمشكلة المياه فهي من يتحمّل هذه المسؤولية في إيجاد الحل”.

ويضيف كشتان: “الآبار الأساسية التي تغذي مدينة أريحا موجودة في قرية المسطومة و كلفة الضخ عالية جداً و هذه هي المشكلة الرئيسية، التي دفعت منظمة “غول” إلى عدم تجديد دعم مشروع الذي تبنته لفترة من خلال شريكها على الأرض منظمة القلب الكبير”، ويؤكد مازن: “بالإضافة إلى ذلك هنالك تقصير من مديرية مياه إدلب التي لم تبذل الجهد المطلوب منها في متابعة هذا الأمر، مما أدى بالسكان إلى الاعتماد بشكل كلي على تعبئة المياه من خلال الصهاريج”.

و عن الرقابة الصحية للآبار التي يتم تعبئة المياه منها يقول مازن: “لا توجد أي رقابة صحية على مياه هذه الآبار و لا يوجد جهة مهتمة بهذا النوع من الرقابة”.

 
ولعل وضع المياه في مدينة معرة النعمان ليس بأحسن حالاً كما بحسب “عبد اللطيف رحمون” أحد نشطاء المدينة، و يقول عبد اللطيف: “توقف برنامج دعم محروقات ضخ المياه منذ أكثر من شهرين، الأمر الذي حدى بالسكان إلى العودة للمعاناة من خلال تعئبة صهاريج المياه مرة أخرى”.

و يضيف عبد اللطيف: “هذا الأمر يشكل ضغطاً مادياً على السكان، حيث تضطر العائلة المكونة من خمسة أشخاص إلى أن تدفع من 10$ إلى15 $ شهرياً، في حين لا يصل متوسط دخل العائلة إلى100 دولار”.

 هذا الأمر يشكل ظاهرة عامة في معظم مدن و بلدات محافظة إدلب، حيث يعاني السكان من غياب الدعم اللازم لضخ المياه، بالإضافة إلى غياب أي رقابة صحية على مياه الآبار التي يتم تعبئة مياه الشرب منها، مما يعرّض السكان لمخاطر صحية شتى في ظل غياب أي خطة واضحة المعالم تجنّبهم هذه المعاناة.

معاناة نقص مياه الشرب تتفاقم.. وتهدّد ثلاثة ملايين شخصاً في ادلب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit