لماذا هاجم “مقتدى الصدر” حكومة أردوغان مؤخراً ؟

مقتدى الصدر

لماذا هاجم “مقتدى الصدر” حكومة أردوغان مؤخراً ؟
ليفانت-بغداد

اعتبر بعض الخبراء أن مواقف مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، ضد حكومة تركيا مؤخراً، لم تكن من باب الصدفة، وإنما هي نتيجة لتجاوزات تركيا المتكررة داخل الأراضي العراقية.

أتت تلك التحليلات بعد مطالبة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية، إلغاء كافة الاتفاقيات المجحفة التي تنال من سيادة العراق وأمنه.

وقال: “نستنكر وبشدة العمليات الإرهابية التي تطال الجارة تركيا، ونطالب الحكومة العراقية بحماية الحدود شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وتأمينها لكي لا يكون العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار ولا العكس”.

وأدان الصدر من خلال تغريدة له على تويتر، القصف التركي على الأراضي العراقية وإن كان وفق الاتفاقيات، في إشارة منه إلى الهجمات التركية على حزب العمال الكردستاني براً وجواً داخل الأراضي العراقية.

وأضاف: “وأما أن تكون الاتفاقيات عادلة تجيز للطرفين قصف الإرهابيين لا المعارضة في كلتا البلدين، وفي نفس الوقت ادعو الحكومة التركي بإنهاء ملف المعارضة، بصورة سلمية ، ووفق حوار ممنهج يحفظ للطرفين سلامته وحرية رأيه بالطرق الحضارية المنطقية، حيث المنطقة في حالة غليان، ولا داعي لتأجيجها بقصف الحدود او أعمالاً تزعزع الأمن”.

ما دفع السفير التركي في بغداد “فاتح يلدز”، بالرد عليه بتغريدة على حسابه في تويتر: “إننا نخاطب من يدّعون أنهم أصدقاء تركيا، وينتظرون صداقتنا، لا داعي لاستخدام عبارات ملتوية بخصوص حزب العمال الكردستاني، فهم ليسوا ببنية معارضة، هم منظمة إرهابية”، بحسب كلامه.

وأنهى السفير التركي ببغداد تغريدته: “مع تمنياتنا بالبقاء أصدقاء”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن مقتل 48 مقاتلاً من حزب العمال الكردستاني، منذ بدء عملية “المخلب” ضد حزب العمال المتواجد في إقليم كردستان.

وصرحت الوزارة في بيان لها الجمعة: “إن ثلاثة إرهابيين من العمال الكردستاني تم تحييدهم في إطار عملية المخلب الجارية بنجاح ضد أوكار المنظمة الإرهابية في منطقة “هاكورك” شمالي العراق”.

وأضاف البيان: “إن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ بدء عملية المخلب بلغ 48 إرهابياً”، ذلك بحسب وزارة الدفاع التركية.

هذا وتجري عمليات كر وفر منذ فترة في كردستان العراق على الحدود العراقية التركية بين العمال الكردستاني والجيش التركي، كما قصف الجيش التركي في الأسابيع السابقة عدة قرى، راح ضحيتها مدنيين، بحجة تواجد عناصر من الحزب في تلك المناطق.

لماذا هاجم “مقتدى الصدر” حكومة أردوغان مؤخراً ؟

لماذا هاجم “مقتدى الصدر” حكومة أردوغان مؤخراً ؟
ليفانت-بغداد

اعتبر بعض الخبراء أن مواقف مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق، ضد حكومة تركيا مؤخراً، لم تكن من باب الصدفة، وإنما هي نتيجة لتجاوزات تركيا المتكررة داخل الأراضي العراقية.

أتت تلك التحليلات بعد مطالبة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية، إلغاء كافة الاتفاقيات المجحفة التي تنال من سيادة العراق وأمنه.

وقال: “نستنكر وبشدة العمليات الإرهابية التي تطال الجارة تركيا، ونطالب الحكومة العراقية بحماية الحدود شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، وتأمينها لكي لا يكون العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار ولا العكس”.

وأدان الصدر من خلال تغريدة له على تويتر، القصف التركي على الأراضي العراقية وإن كان وفق الاتفاقيات، في إشارة منه إلى الهجمات التركية على حزب العمال الكردستاني براً وجواً داخل الأراضي العراقية.

وأضاف: “وأما أن تكون الاتفاقيات عادلة تجيز للطرفين قصف الإرهابيين لا المعارضة في كلتا البلدين، وفي نفس الوقت ادعو الحكومة التركي بإنهاء ملف المعارضة، بصورة سلمية ، ووفق حوار ممنهج يحفظ للطرفين سلامته وحرية رأيه بالطرق الحضارية المنطقية، حيث المنطقة في حالة غليان، ولا داعي لتأجيجها بقصف الحدود او أعمالاً تزعزع الأمن”.

ما دفع السفير التركي في بغداد “فاتح يلدز”، بالرد عليه بتغريدة على حسابه في تويتر: “إننا نخاطب من يدّعون أنهم أصدقاء تركيا، وينتظرون صداقتنا، لا داعي لاستخدام عبارات ملتوية بخصوص حزب العمال الكردستاني، فهم ليسوا ببنية معارضة، هم منظمة إرهابية”، بحسب كلامه.

وأنهى السفير التركي ببغداد تغريدته: “مع تمنياتنا بالبقاء أصدقاء”.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن مقتل 48 مقاتلاً من حزب العمال الكردستاني، منذ بدء عملية “المخلب” ضد حزب العمال المتواجد في إقليم كردستان.

وصرحت الوزارة في بيان لها الجمعة: “إن ثلاثة إرهابيين من العمال الكردستاني تم تحييدهم في إطار عملية المخلب الجارية بنجاح ضد أوكار المنظمة الإرهابية في منطقة “هاكورك” شمالي العراق”.

وأضاف البيان: “إن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ بدء عملية المخلب بلغ 48 إرهابياً”، ذلك بحسب وزارة الدفاع التركية.

هذا وتجري عمليات كر وفر منذ فترة في كردستان العراق على الحدود العراقية التركية بين العمال الكردستاني والجيش التركي، كما قصف الجيش التركي في الأسابيع السابقة عدة قرى، راح ضحيتها مدنيين، بحجة تواجد عناصر من الحزب في تلك المناطق.

لماذا هاجم “مقتدى الصدر” حكومة أردوغان مؤخراً ؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit