لقاءات كبرى منتظرة على هامش قمة العشرين في اليابان

لقاءات كبرى منتظرة على هامش قمة العشرين في اليابان
لقاءات كبرى منتظرة على هامش قمة العشرين في اليابان

سيلتقي قادة العالم في قمة العشرين المزمع عقدها في 27 يونيو /حزيران في أوساكا باليابان، وسيجري بحث عدة ملفات ساخنة بين الأطراف مجتمعة و في لقاءات ثنائية أيضاً.

بدوره، رئيس الولايات المتحدة “دونالد ترامب” سيلتقي عددًا من قادة العالم على هامش القمة منهم الرئيسان الصيني “شي جين بينغ” والروسي “فلاديمير بويتن” وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي.

وتشمل القائمة كذلك رئيس الوزراء الهندي “ناريندرا مودي” والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”  والرئيس التركي “رجب طيب إردوغان” إلى جانب رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” ورئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون”.

وقال ترامب لقناة “فوكس نيوز في مطلع هذا الأسبوع “: “أود أن يكون هناك تآلف مع روسيا، واعتقد أن هذا سيحدث. وأود أن يحدث تآلف مع الصين، وأعتقد أن هذا سيحدث. سأجتمع في الواقع مع كل منهما (بوتين وشي) الأسبوع المقبل في اليابان خلال قمة مجموعة العشرين”.

 وأكد الكرملين استعداده لتنظيم لقاء بين الرئيسين بوتين وترامب قبيل قمة مجموعة الـ20، لكنه أشار إلى عدم وجود إشارات من واشنطن حول اللقاء، وأن طبيعة اللقاء القصير لن تتيح نقاش القضايا العالقة بين الدولتين.

كما تجري المحادثات بين ترامب وولي العهد السعودي على وقع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان آبي قد زار إيران في 13 يوليو /حزيران، قابل فيها كل من الرئيس روحاني و علي خامنئي في زيارة اعتبرت تاريخية لأول مرة لرئيس وزراء ياباني يزور إيران بعد الثورة 1979، وحذّر آبي من مخاطر نشوب صراع في منطقة الشرق الأوسط، ودعا خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الإيراني “حسن روحاني” في طهران، دعا إيران للعب دور إيجابي لإحلال السلام والأمن في المنطقة.

ونشرت وكالة شينخوا بتاريخ 23 يوليو حزيران أن الرئيس الصيني “شي جين بينغ” سيحضر القمة الـ14 لمجموعة العشرين في أوساكا باليابان خلال الفترة من 27 إلى 29 يونيو الجاري، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي”، حسبما أعلن لو كانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية يوم الأحد الفائت.

الصين والملفات النقاش المتوقعة
وسيشارك الرئيس الصيني “شي جين بينغ” في مناقشات حول قضايا تتراوح من الاقتصاد والتجارة العالميين والاقتصاد الرقمي، والنمو الشامل والمستدام، والبنية التحتية، والمناخ، والطاقة، إلى البيئة، وشرح وجهة نظر الصين حيال الوضع الاقتصادي العالمي وتوفير حلول للمشاكل الراهنة، بحسب تشانغ.

ومن المقرر أيضاً أن يحضر شي سلسلة من الاجتماعات التعددية على هامش القمة، بحسب تشانغ، ومن بينها اجتماع غير رسمي لقادة مجموعة بريكس واجتماع غير رسمي لقادة الصين وروسيا والهند وكذلك اجتماع مع قادة أفريقيا.

وقال تشانغ جون مساعد وزير الشؤون الخارجية الصيني في مؤتمر صحفي: “الصين مستعدة لخلق بيئة حرّة وعادلة وغير تمييزية وشفافة ومتوقعة ومستقرة” للتجارة والأعمال للشركات والمستثمرين من جميع الدول.

وأوضح أنه بالنسبة للنمو الشامل والمستدام، تأمل الصين أن تعزز قمة أوساكا التكامل العميق للتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي لتحقيق النفع للمزيد من الدول والشعوب .

وقال وانغ: “إننا نعتقد أن قمة أوساكا ستدفع العولمة الاقتصادية في إتجاه الانفتاح والشمول والرفاهية العالمية والتوازن والنتائج المربحة للجميع بشكل أكبر.”

من جانب آخر، يتوقع أن يتم اللقاء مع الرئيس الصيني السبت، اليوم الثاني من القمة التي ستنعقد في أوساكا. ويحمل هذا الاجتماع أهمية كبيرة بينما يحاول الجانبان التوصل إلى إتفاق تجاري.

على ضوء التحركات المكوكية الدولية التي شملت زيارة الرئيس الصيني لكوريا الشمالية الإسبوع الماضي و زيارة الزعيم كيم سابقاً إلى روسيا ومبعوث لوزارة الخارجية البريطانية إلى إيران مؤخرًا لبحث التوترات الأخيرة في المنطقة والإتفاق النووي الإيراني، سيكون الملف الإيراني حاضراً في اللقاءات والملف الكوري، هذه التحركات مؤشر على جدية و عجلة في الدخول في مسارات التسويات والحلول بسرعة.

لقاءات كبرى منتظرة على هامش قمة العشرين في اليابان

لقاءات كبرى منتظرة على هامش قمة العشرين في اليابان
ليفانت_ تقارير

إعداد وائل علي