لبنانيون يحرقون خيماً للاجئين السوريين في بعلبك

لبنانيون يحرقون خيماً للاجئين السوريين في بعلبك
لبنانيون يحرقون خيماً للاجئين السوريين في بعلبك

لبنانيون يحرقون خيماً للاجئين السوريين في بعلبك

ليفانت نيوز/ لبنان
أكدت مصادر محلية من منطقة “دير الأحمر”، في مدينة “بعلبك” اللبنانية، قيام عدد من الشبان بإحراق خيم للاجئين السوريين في مخيم “كاريتاس”، وطرد قاطني المخيم.
وأضاف المصدر أن فرق الدفاع المدني مع الجيش اللبناني حاولت إخماد الحريق الذي التهم إلى الآن أربعة خيم، دون معرفة وجود ضحايا نتيجة الحريق.

من جهة أخرى أكد الصحفي والناشط السوري أحمد القصير لليفانت نيوز:

“قيام أهالي دير الأحمر بجرف عدد من خيم اللاجئين السوريين”.

وتابع أن عناصر مخفر دير الأحمر قاموا بتعذيب معتقلي المخيم الذين تم اعتقالهم على خلفية حادثة يوم أمس، وأكد على: “سماع الأهالي لأصوات وصراخ المعتقلين من اللاجئين السوريين في مخفر دير الأحمر”.

 

فيما نشر جاسم بن عسكر العنزي رئيس اتحاد أبناء العشائر العربية في لبنان على حسابه الخاص فيس بوك: “نحن رئيس اتحاد أبناء العشائر العربية في لبنان، نتوجه للرؤساء الثلاثة والقيادات السياسية والحزبية والقيادات العسكرية والأمنية، بنداء إنساني كي نحافظ على السلم الأهلي وننأى بأنفسنا وبلدنا من أي فتنة”.

ودعى الشيخ العنزي إلى حل ملف النازحين بطرق قانونية وليس الطرق الحالية التي تسبب الفتنة، قائلاً: “كي لا نجعل من ملف النازحين قنبلة موقوتة، فيجب التعامل مع هذا الملف بحذر، وليس بهذه الطريقة نخرج النازحين من لبنان”.

كما صرح بمساهمة اللاجئين السوريين في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد: “ساهم السوريون منذ ثمانية أعوام على تحسين الوضع الاقتصادي للبنان، بعدما تهجروا من منازلهم، في حين كان فريق من اللبنانيين جزء من إخراجهم من بلداتهم”. (في إشارة منه إلى حزب الله اللبناني).

وأنهى حديثه: “علينا مراعاة ظروف السوريين، وأن لا نقم بمثل هذه الأعمال من حرق وتدمير لخيمهم ومنازلهم كما حصل وفعل بهم بشار الأسد”.


هذا وكان قد اندلع حريق يوم الأربعاء، قرب مخيم “كاريتاس”، وقد حصل اشتباك بين اللاجئين وسائق آلية للدفاع المدني (وهو أحد عناصر مخفر دير الاحمر)، إثر دهسه لخيمتين عائدتين للاجئين السوريين، ما استدعى قوات الأمن اللبنانية إلى اعتقال عدد من شبان المخيم السوريين.

وسبق أن هدد رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر المحامي “جان يوسف فخري” في بيان مكتوب أهالي المخيم، بعدم عودتهم إليه، والرحيل عن المنطقة تحت طائلة جرف الخيم التابعة لهم.

 

من الجدير بالذكر أنه منطقة “دير الأحمر” تستوعب على ما يقارب 500,000 لاجئاً سورياً، و هناك حظر تجوال سابق للسوريين ليلاً، تم تعميمه منذ عامين، كما يعاني سكان المنطقة من عدم اهتمام المنظمات الدولية والمحلية بشؤون المخيم، وتعرضهم للمضايقات من قبل سكان المنطقة بإخلاء المخيمات.

لبنانيون يحرقون خيماً للاجئين السوريين في بعلبك