الرئيسية » تقارير و تحقيقات » تقارير » سأكون أمّاً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق
سأكون أماً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق
سأكون أماً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق

سأكون أمّاً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق

سأكون أمّاً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق
ليفانت _ السويد
حازم داكل

 

تستعد الفنانة السورية المعارضة “عزة البحرة” للمشاركة في فيلم “الرجل الذي باع ظهره” وهو من بطولة الفنانة الإيطالية المشهورة مونيكا بيلوتشي وتأليف وإخراج التونسية كوثر بن هنية.

وتأتي مشاركة البحرة في “الرجل الذي باع ظهره” بعد مشاركتها في مسلسل “أوركيديا” العام الماضي والذي أخرجه الفنان حاتم علي.

وقالت البحرة التي تمتنع عن العودة الى دمشق والمشاركة بأي أعمال درامية فيها مستقبلاً في حديث خاص لـ”ليفانت” أنها ستشارك للمرة الأولى مع الفنانة الإيطالية مونيكا بيلوتشي في فلم يحاكي قصة شاب سوري ملاحق من قبل الأجهزة الأمنية في بلاده، واقترح عليه أحدهم وشم التأشيرة الأوربية “الشنغن” على ظهره كي يشارك في معارض فنية أوربية ليتم استغلاله لاحقًا من قبل بيلوتشي المسؤولة عن تنظيم تلك المعارض.

 

الفصل التعسفي من نقابة الفنانين

وفي تصريح سابق “لنقيب الفنانيين السوريين” زهير رمضان لإحدى وسائل الإعلام المحلية قال:إن “نقابة الفنانين

جانب من قائمة المفصولين من نقابة الفنانيين السوريين
جانب من قائمة المفصولين من نقابة الفنانيين السوريين

السوريين” كانت قد فصلت خلال السنوات السابقة كل من الفنانين: جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان وسميح شقير ومازن الناطور ومكسيم خليل وعزة البحرة و ثائر موسى والراحلة مي سكاف وآخرون. 

 وآخرون تم شطب قيودهم من قبل المجلس التأديبي الخاص بالنقابة.

ووصل عدد المفصولين لاحقًا إلى 180 اسمًا نشرت القوائم على مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك، وعزة البحرة واحدة منهم بسبب مواقفها المناهضة للنظام السوري.

وعن قرار فصلها من نقابة الفنانين، قالت البحرة: “إن جميع الفنانين المناهضين للنظام تم فصلهم بشكل تعسفي ولم يعد أحد من المنتجين أو المخرجين السوريين المقربين من السلطة الحاكمة يرغب بالعمل معها أو مع زوجها”.

واضافت: “الآن أعيش كلاجئة في السويد ومطلوبة لأغلب الأجهزة الأمنية في سوريا، وكنت اضطررت مع زوجي المخرج ثائر موسى إلى مغادرة دمشق بعد ملاحقتنا من قبل الأجهزة الأمنية في سوريا، بسبب مناهضتنا لنظام الحكم في دمشق، وكنت أحد مؤسسي “شبكة المرأة السورية” بالإضافة الى “اتحاد الديمقراطيين السوريين” المعارضين.

وفي سؤال عما إذا كانت تنوي العودة الى دمشق أسوةً ببقية الفنانين السوريين كـ “عابد فهد” و”سامر المصري” وغيرهم من الفنانين الذين عادوا مؤخراً لدمشق وشاركوا ببعض الأعمال الفنية، قالت البحرة: “أن هؤلاء الفنانين المذكورين لم يكن لديهم أي موقف معارض للسلطة، وأن زياراتهم إلى سوريا لم تنقطع منذ بدء الثورة السورية قي 2011”.

 

جانب من قائمة المفصولين من نقابة الفنانيين السوريين1
جانب من قائمة المفصولين من نقابة الفنانيين السوريين

سأكون أمّاً للرجل الذي باع ظهره.. ولا أنوي العودة لدمشق

شاهد أيضاً

الجزيرة القطرية..الاحتيال عبر الكلمة والصورة وتسويق الإرهاب

ليفانت – خاص غير أنّ القناة الوليدة التي التي اعتمدت على التقنيات الحديثة، والكوادر الإعلامية …

أترك رد