جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس دم

جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس الدم
جهاد عبدو: آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس الدم

جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس دم
تقريرليفانت

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، نشر الفنان السوري “جهاد عبدو” المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، صوراً له وهو يتبرع بالدم بهذه المناسبة.

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفنان “جهاد عبدو” وهو يتبرع بالدم في إحدى المستشفيات بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وكتب: “في اليوم العالمي للاجئين أتبرع بالدم. وصوت والدي في رأسي، آخر مكالمة هاتفية قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس من الدم”.

عن الصورة وحديثه في هذا اليوم العالمي، تحدث الفنان السوري جهاد عبدو لموقع “ليفانت”، قائلاً: “ما أجمل أن تشعر أن نقطة من دمِك قد تنقُذ حياة إنسان، وأجمل ما في هذه البادرة الإنسانية أنك عندما تتبرع بدمك تساعد إنساناً لا تعرفه”.

وتابع: “يوم اللاجئ هو يوم يحمل الكثير من الأسى في قلبي، لذلك قمت بالتبرع بالدم لأنه يحمل رمزية تعبر عن مكنوناتي تجاه البشرية جمعاء”.

وعن خصوصية تلك الحالة، ورمزيتها يقول لموقع “ليفانت”: “هناك رمزية لهذا التبرع على عدة مستويات ولها خصوصية لأنه أثناء التبرع كان صوت والدي في رأسي، فآخر مكالمة هاتفية قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيسٍ من الدم”.

خرج الفنان السوري “جهاد عبدو” برفقة زوجته الفنانة التشكيلية “فاديا عفّاش” من سوريا، بسبب مواقفهم المساندة لمطالب الشعب السوري بوجه النظام، وبعد صدور مذكرة اعتقال بحقهما من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري.

وبعد لجوئه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عمل في عدة أعمال حرة بعيداً عن مجاله الفني، إلى أن دخل عالم الفن من جديد، وليحول مأساته السورية إلى قصة ناجحة عن السوريين، وليكون له اسم في أهم الأعمال الفنية في هوليود ومع أشهر المخرجين والفنانين حول العالم، مواظباً غلى مواقفه الإنسانية مع السوريين حول العالم.

جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس دم

جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس دم
تقريرليفانت

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، نشر الفنان السوري “جهاد عبدو” المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، صوراً له وهو يتبرع بالدم بهذه المناسبة.

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفنان “جهاد عبدو” وهو يتبرع بالدم في إحدى المستشفيات بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وكتب: “في اليوم العالمي للاجئين أتبرع بالدم. وصوت والدي في رأسي، آخر مكالمة هاتفية قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس من الدم”.

عن الصورة وحديثه في هذا اليوم العالمي، تحدث الفنان السوري جهاد عبدو لموقع “ليفانت”، قائلاً: “ما أجمل أن تشعر أن نقطة من دمِك قد تنقُذ حياة إنسان، وأجمل ما في هذه البادرة الإنسانية أنك عندما تتبرع بدمك تساعد إنساناً لا تعرفه”.

وتابع: “يوم اللاجئ هو يوم يحمل الكثير من الأسى في قلبي، لذلك قمت بالتبرع بالدم لأنه يحمل رمزية تعبر عن مكنوناتي تجاه البشرية جمعاء”.

وعن خصوصية تلك الحالة، ورمزيتها يقول لموقع “ليفانت”: “هناك رمزية لهذا التبرع على عدة مستويات ولها خصوصية لأنه أثناء التبرع كان صوت والدي في رأسي، فآخر مكالمة هاتفية قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيسٍ من الدم”.

خرج الفنان السوري “جهاد عبدو” برفقة زوجته الفنانة التشكيلية “فاديا عفّاش” من سوريا، بسبب مواقفهم المساندة لمطالب الشعب السوري بوجه النظام، وبعد صدور مذكرة اعتقال بحقهما من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري.

وبعد لجوئه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عمل في عدة أعمال حرة بعيداً عن مجاله الفني، إلى أن دخل عالم الفن من جديد، وليحول مأساته السورية إلى قصة ناجحة عن السوريين، وليكون له اسم في أهم الأعمال الفنية في هوليود ومع أشهر المخرجين والفنانين حول العالم، مواظباً غلى مواقفه الإنسانية مع السوريين حول العالم.

جهاد عبدو آخر مكالمة مع والدي قبل وفاته كانت حول كفاحه في سوريا للحصول على كيس دم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit