الولايات المتحدة تطلب بشكل رسمي تسليم جوليان آسانج

الولايات المتحدة تطلب بشكل رسمي تسليم جوليان آسانج
الولايات المتحدة تطلب بشكل رسمي تسليم جوليان آسانج /MattieTK

الولايات المتحدة تطلب بشكل رسمي تسليم جوليان آسانج
ليفانت_أخبار

قدمت وزارة العدل الأميركية للمسؤولين في المملكة المتحدة طلبًا رسمياً لتسليم جوليان أسانج، ما يجعل من غير المحتمل توجيه إتهامات أمريكية ضد مؤسس ويكيليكس.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته إن الطلب تم إرساله يوم الخميس الماضي. وتضمنت الإتفاقية بين الولايات المتحدة و بريطانيا إرسال الطلب في غضون 60 يوما بدءً من تاريخ اعتقال أسانج في 11 أبريل نيسان في السفارة الإكوادورية في لندن.

المعاهدة نفسها تعرقل الولايات المتحدة عن مقاضاة أسانج بسبب أي جرائم مزعومة تتجاوز تلك المنصوص عليها في طلب التسليم، ما لم تحدث تلك الأفعال بعد تسليمه.

وتتضمن لائحة الإتهامات 18 تهمة تم تقديمها الشهر الماضي، حيث أتهم ممثلو الإدعاء أسانج بانتهاك قانون التجسس والتآمر لاختراق أجهزة كمبيوتر حكومية.

ولم تلاحق وزارة العدل آسانج على خلفية تعرّض وكالة الاستخبارات المركزية عام 2017 لأدوات القرصنة التابعة للوكالة والمعروفة باسم “Vault 7”. ووفقًا لمسؤولي الحكومة، خشية أن يؤدي ذلك إلى إلحاق المزيد من الضرر بالأمن القومي.

جوشوا آدم شولت، الموظف السابق بوكالة الاستخبارات المركزية، هو المتهم من قبل المحكمة الفيدرالية بنيويورك بتسريب هذه المعلومات إلى ويكيليكس. 

وبقي محلل الاستخبارات السابق في الجيش تشيلسي مانينغ ، الذي تفاعل مع أسانج في الإتهامات الموجهة إليه، في السجن لرفضه الإدلاء بشهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى.

يقول سيغوردر ثوردارسون، الزميل السابق في ويكيليكس والذي أصبح مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي، إنه التقى طوعاً بالمدعين العامين في فرجينيا أواخر الشهر الماضي وسُئل أسئلة تفصيلية حول علاقات أسانج مع المتسللين. وتم تعيين جلسة 12 يونيو لـ آسانج في المملكة المتحدة.

و يقضي أسانج عقوبة مدتها 50 أسبوعًا بسبب فراره إلى السفارة الإكوادورية في عام 2012 بدلاً من مواجهة تهم الاعتداء الجنسي في السويد. وقال محاموه للصحفيين إنه غاب عن جلسة محكمة مقررة الأسبوع الماضي بسبب المرض. ولا يزال رهن التحقيق في قضية اغتصاب في السويد، رغم أن محكمةً هناك حكمت مؤخراً بعدم تسليمه.

الولايات المتحدة تطلب بشكل رسمي تسليم جوليان آسانج

مترجم_مصدر الخبر: واشنطن بوست

مصدر الصورة:  MattieTK