“النافذة” فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

“النافذة” فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
تقرير-ليفانت

تبحث “زينا حلاق” عن نافذتها لتبعث برسائلها السورية إلى المجتمع الفرنسي، حيث حنجرتها التي مازالت تحتفظ بصوت الوطن سوريا، لتبحث عن نوافذ جديدة تعرض من خلالها كما يجول في عقلها وقلبها الحب والسلام في المهجر.

قدمت المسرحية والفنانة السورية “زينا حلاق” عرض مسرحي بعنوان “النافذة” حيث تتحدث بحنجرتها وتعابير وجهها وحركاتها، عن سوريا الوطن الذي ابتعدت عنه مجبرة، فانتقلت إلى باريس لترسم خطاً جديداً لحياة أخرى، حاملة معها رسائلها التي خرجت من أجلها في ثورة الحرية والكرامة للسوريين.

عن فكرة المسرحية تصرّح “زينا حلاق” لموقع “ليفانت” فتقول: “دعتنا ورشة الفنانين في المنفى بباريس للمشاركة في مهرجان 18/18، حيث يذهب الفنانون إلى بيوت سكان المنطقة الثامنة عشرة ويعرضون أعمالهم. راقت لنا فكرة المهرجان وأن نذهب نحن إلى الناس في بيوتها لا أن يأتوا هم إلى مكان العرض”.

وتتابع: “قرّرنا تقديم عرض مسرح الغرفة بعنوان “النافذة”، تتحدث مسرحيتنا عن قصة “زينا” الممثلة التي وقفت مع ثورة الشعب السوري منذ اليوم الأول، وشاركت في أنشطة كثيرة حالمةً بالحرية والكرامة، ثمّ تُحاصر في بيتها عندما تقوم قوات النظام السوري بمحاصرة الحي الذي تسكن فيه، ويبدأ فصل جديد من القتال بين الفصائل الإسلامية والنظام في محاولة مكشوفة لإجهاض ثورة الحريّة والكرامة”.

النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على ببيوت الفرنسيين

وتكمل: “تُضطرّ زينا إلى مغادرة بيتها خلال هدنة قصيرة، ثمّ تُغادر البلد بأكمله عندما تجد لديها فيزا سابقة إلى فرنسا لتقديم عرض مسرحي، وتُعاني رعباً هائلاً في المطار أمام موظّف الجوازات السوري اللئيم والفظّ، وتتداعى ذكرياتها في الطائرة مكتشفةً أنّها خسرت نعمة الرجوع إلى البيت. ثمّ تصل إلى باريس وتُفاجأ بالاستقبال السلس واللطيف لموظّف الجوازات الفرنسي، لتدخل بعدها دوّامة المعاملات والأوراق والبيروقراطية، لكنّها لا تيأس، وتقول في لحظة مكاشفة مؤثّرة أنّها قد غادرت سوريا لكنّ سوريا لن تُغادرها أبداً”.

وعن نجاح الفكرة وأهميتها تقول “زينا”: “تستمر عروض المسرحية، وتلقى نجاحاً كبيراً بين أوساط المجتمع الفرنسي حيث تتوضح لديهم الرؤية حول ما يجري بسوريا من أحداث، بعيداً عن الصور الخاطئة التي تنقل من هنا وهناك، وهنا أعتقد إنني وبرفقة الكاتب عبد المجيد حيدر نجحنا عن طريق المسرح بالإجابة عن بعض التساؤلات التي يطرحها المواطن الفرنسي حول ما يجري بسوريا”.

النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

وتنهي الفنانة والمسرحية السورية “زينا حلاق” حديثها لموقع ليفانت بالقول: “أنا كفنانة صاحبة موقف واضح وصريح من نظام قمعي دكتاتوري قاتل لشعبه، مؤمنة بأهمية الفن بالمقاومة، ولإيصال رسائل للمجتمع الغربي توضح حقيقة هذا النظام وحقيقة الثورة والمساهمة بإيضاح صورة الثورة والثوار الحقيقية”.

هكذا تعبّر السورية “زنيا حلاق” عن أحلامها ورسائلها في سوريا، لتنقلها من خلال الفن والفكر إلى الأوربيين بشكل عام، والفرنسيين بشكل خاص، لترسم لهم لوحة السوريين كما يعرفها السوريين من الداخل.

“النافذة” فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

“النافذة” فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
تقرير-ليفانت

تبحث “زينا حلاق” عن نافذتها لتبعث برسائلها السورية إلى المجتمع الفرنسي، حيث حنجرتها التي مازالت تحتفظ بصوت الوطن سوريا، لتبحث عن نوافذ جديدة تعرض من خلالها كما يجول في عقلها وقلبها الحب والسلام في المهجر.

قدمت المسرحية والفنانة السورية “زينا حلاق” عرض مسرحي بعنوان “النافذة” حيث تتحدث بحنجرتها وتعابير وجهها وحركاتها، عن سوريا الوطن الذي ابتعدت عنه مجبرة، فانتقلت إلى باريس لترسم خطاً جديداً لحياة أخرى، حاملة معها رسائلها التي خرجت من أجلها في ثورة الحرية والكرامة للسوريين.

عن فكرة المسرحية تصرّح “زينا حلاق” لموقع “ليفانت” فتقول: “دعتنا ورشة الفنانين في المنفى بباريس للمشاركة في مهرجان 18/18، حيث يذهب الفنانون إلى بيوت سكان المنطقة الثامنة عشرة ويعرضون أعمالهم. راقت لنا فكرة المهرجان وأن نذهب نحن إلى الناس في بيوتها لا أن يأتوا هم إلى مكان العرض”.

وتتابع: “قرّرنا تقديم عرض مسرح الغرفة بعنوان “النافذة”، تتحدث مسرحيتنا عن قصة “زينا” الممثلة التي وقفت مع ثورة الشعب السوري منذ اليوم الأول، وشاركت في أنشطة كثيرة حالمةً بالحرية والكرامة، ثمّ تُحاصر في بيتها عندما تقوم قوات النظام السوري بمحاصرة الحي الذي تسكن فيه، ويبدأ فصل جديد من القتال بين الفصائل الإسلامية والنظام في محاولة مكشوفة لإجهاض ثورة الحريّة والكرامة”.

النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على ببيوت الفرنسيين

وتكمل: “تُضطرّ زينا إلى مغادرة بيتها خلال هدنة قصيرة، ثمّ تُغادر البلد بأكمله عندما تجد لديها فيزا سابقة إلى فرنسا لتقديم عرض مسرحي، وتُعاني رعباً هائلاً في المطار أمام موظّف الجوازات السوري اللئيم والفظّ، وتتداعى ذكرياتها في الطائرة مكتشفةً أنّها خسرت نعمة الرجوع إلى البيت. ثمّ تصل إلى باريس وتُفاجأ بالاستقبال السلس واللطيف لموظّف الجوازات الفرنسي، لتدخل بعدها دوّامة المعاملات والأوراق والبيروقراطية، لكنّها لا تيأس، وتقول في لحظة مكاشفة مؤثّرة أنّها قد غادرت سوريا لكنّ سوريا لن تُغادرها أبداً”.

وعن نجاح الفكرة وأهميتها تقول “زينا”: “تستمر عروض المسرحية، وتلقى نجاحاً كبيراً بين أوساط المجتمع الفرنسي حيث تتوضح لديهم الرؤية حول ما يجري بسوريا من أحداث، بعيداً عن الصور الخاطئة التي تنقل من هنا وهناك، وهنا أعتقد إنني وبرفقة الكاتب عبد المجيد حيدر نجحنا عن طريق المسرح بالإجابة عن بعض التساؤلات التي يطرحها المواطن الفرنسي حول ما يجري بسوريا”.

النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين
النافذة فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

وتنهي الفنانة والمسرحية السورية “زينا حلاق” حديثها لموقع ليفانت بالقول: “أنا كفنانة صاحبة موقف واضح وصريح من نظام قمعي دكتاتوري قاتل لشعبه، مؤمنة بأهمية الفن بالمقاومة، ولإيصال رسائل للمجتمع الغربي توضح حقيقة هذا النظام وحقيقة الثورة والمساهمة بإيضاح صورة الثورة والثوار الحقيقية”.

هكذا تعبّر السورية “زنيا حلاق” عن أحلامها ورسائلها في سوريا، لتنقلها من خلال الفن والفكر إلى الأوربيين بشكل عام، والفرنسيين بشكل خاص، لترسم لهم لوحة السوريين كما يعرفها السوريين من الداخل.

“النافذة” فسحة سورية لزينا حلاق على بيوت الفرنسيين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit