أردوغان متحدياً أوروبا: سنواصل التنقيب قرب السواحل القبرصية

السواحل القبرصية

أردوغان متحدياً أوروبا: سنواصل التنقيب قرب السواحل القبرصية
ليفانت-أ ف ب

رغم تحذير فرنسا وبعض الدول الأوروبية بوقوفها خلف أعمال غير شرعية في قبرص، عاد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأحد، وأكد أن بلاده ستواصل التنقيب عن النفط قبالة سواحل قبرص.

وفي خطاب متلفز في اسطنبول قال “أردوغان”: “نواصل وسنواصل البحث في هذه المناطق التي هي لنا”.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، حذر “أردوغان” من أنّ: “هناك من أصدر أوامر، سيعتقلون على الأرجح أفراد طاقم سفننا. ستواجهون نتائج وخيمة إذا فعلتم ذلك”، في إشارة منه لتقارير عن إصدار قبرص مذكرات توقيف بحق أعضاء سفينة التنقيب التركية “فاتح” الإسبوع الماضي.

حيث مارس أعضاء بالاتحاد الأوروبي ضغوطاً على تركيا للتخلي عن خططها للحفر البحري للتنقيب عن الغاز الطبيعي، في رقعة تطالب بها السلطات القبرصية، باعتبارها جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخاصة حول الجزيرة.

وصرّح ماكرون، عقب قمة لرؤساء دول جنوب الاتحاد الأوروبي، في مالطا، يوم الجمعة: “الاتحاد الأوروبي لن يظهر ضعفاً في هذا الأمر”، بحسب رويترز.

وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الفرنسي: “إن الإصلاحات في منطقة اليورو يجب أن تستمر بعد أن اتخذ وزراء المالية خطوات نحو توثيق التكامل، بدون الوصول إلى اتفاق بشأن مسائل شائكة متنازع عليها مثل ميزانية مشتركة للمنطقة”.

وأضاف قائلاً: “هذه الخطوة الأولى ليست كافية، ويجب علينا أن نذهب إلى مدى أكبر بكثير، نحتاج إلى أداة استقرار لمنطقة اليورو، لضمان أوروبي للودائع”.

فيما تصرّ تركيا على أن أتراك قبرص، وخاصة جمهورية شمال قبرص تركية وهي غير معترف بها دولياً، وتمتلك حقوقها في شرق المتوسط. وتعتبر تركيا هذه المنطقة في المتوسط جزءا من جرفها القاري وقد اعطت رخصا للتنقيب لشركات نفط تركية في عامي 2009 و2012.

أردوغان متحدياً أوروبا: سنواصل التنقيب قرب السواحل القبرصية

أردوغان متحدياً أوروبا: سنواصل التنقيب قرب السواحل القبرصية
ليفانت-أ ف ب

رغم تحذير فرنسا وبعض الدول الأوروبية بوقوفها خلف أعمال غير شرعية في قبرص، عاد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأحد، وأكد أن بلاده ستواصل التنقيب عن النفط قبالة سواحل قبرص.

وفي خطاب متلفز في اسطنبول قال “أردوغان”: “نواصل وسنواصل البحث في هذه المناطق التي هي لنا”.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، حذر “أردوغان” من أنّ: “هناك من أصدر أوامر، سيعتقلون على الأرجح أفراد طاقم سفننا. ستواجهون نتائج وخيمة إذا فعلتم ذلك”، في إشارة منه لتقارير عن إصدار قبرص مذكرات توقيف بحق أعضاء سفينة التنقيب التركية “فاتح” الإسبوع الماضي.

حيث مارس أعضاء بالاتحاد الأوروبي ضغوطاً على تركيا للتخلي عن خططها للحفر البحري للتنقيب عن الغاز الطبيعي، في رقعة تطالب بها السلطات القبرصية، باعتبارها جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخاصة حول الجزيرة.

وصرّح ماكرون، عقب قمة لرؤساء دول جنوب الاتحاد الأوروبي، في مالطا، يوم الجمعة: “الاتحاد الأوروبي لن يظهر ضعفاً في هذا الأمر”، بحسب رويترز.

وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الفرنسي: “إن الإصلاحات في منطقة اليورو يجب أن تستمر بعد أن اتخذ وزراء المالية خطوات نحو توثيق التكامل، بدون الوصول إلى اتفاق بشأن مسائل شائكة متنازع عليها مثل ميزانية مشتركة للمنطقة”.

وأضاف قائلاً: “هذه الخطوة الأولى ليست كافية، ويجب علينا أن نذهب إلى مدى أكبر بكثير، نحتاج إلى أداة استقرار لمنطقة اليورو، لضمان أوروبي للودائع”.

فيما تصرّ تركيا على أن أتراك قبرص، وخاصة جمهورية شمال قبرص تركية وهي غير معترف بها دولياً، وتمتلك حقوقها في شرق المتوسط. وتعتبر تركيا هذه المنطقة في المتوسط جزءا من جرفها القاري وقد اعطت رخصا للتنقيب لشركات نفط تركية في عامي 2009 و2012.

أردوغان متحدياً أوروبا: سنواصل التنقيب قرب السواحل القبرصية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit